‏إظهار الرسائل ذات التسميات *ادارة الذات *. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 مارس 2017











السؤال
أصحاب الفضيلة العلماء : أرجو الإفادة حول اشتراكي في برنامج جوجل ادسنس الإعلاني حيث إنني أريد أن أنشئ موقعا لي باللغة الانجليزية في مجال العلوم النفسية والسلوكية ، ومن ثم أشترك في جوجل ادسنس ، برنامج جوجل ادسنس هو وسيط إعلاني بين طرفين :

الأول: شركة أو مؤسسة تملك موقعا وتريد الإعلان عنه بواسطة خدمة جوجل الإعلانية المدفوعة.
الثاني:أصحاب مواقع ذات نشاطات مختلفة يريدون عرض الإعلانات على مواقعهم لحساب شركة جوجل بمقابل مادي.
**سياسات وأحكام شركة جوجل: شروط شركة جوجل تنص علي عدم قبول المواقع الإباحية ومواقع القمار والميسر و المخدرات ، سواء كانوا من الطرف الأول أو من الطرف الثاني.
ولكنها كشركة أمريكية وغير إسلامية؛ فهي تقبل مواقع البنوك الربوية وشركات الفوركس ومواقع الأفلام والأغاني والسياحه و شؤون المرأة ، حتى أن بعض المواقع العادية قد تحوي صورا لنساء متبرجات . بعد الاشتراك في جوجل ادسنس ، يتم استلام (الشفرة الإعلانية) الخاصة ببرنامج ادسنس ، ووضعها علي صفحات الموقع الخاص بي، وبعد ذلك يتم عمل الشفرة .طريقة عمل الشفرة الإعلانية لبرنامج جوجل ادسنس :تعمل هذه الشفرة بطريقة آلية ديناميكية كالآتي : تقرأ هذه الشفرة الكلمات الرئيسة والفرعية وكلمات أخرى من النصوص على صفحة الموقع المتضمنة للشفرة ؛ فيتم عرض الإعلانات آليا بما يتوافق مع موضوع الصفحة . تعرض هذه الشفرة الإعلانات بما يتوافق مع دولة زائر الموقع أو الصفحة .تتغير الاعلانات التي تعرضها الشفرة بصورة شبه دورية تصعب مراقبتها . وعلي ذلك فإن كان موضوع الموقع عن السيارات ؛ فسوف تكون الاعلانات عن السيارات ، وإن كان عن الأعشاب فسوف تكون كذلك وهكذا ،
أيضا لو أن رجلين أحدهما من كندا والآخر من اليابان وقاما بزيارة الموقع في آن واحد ؛ فإن الذي في اليابان يري إعلانا مختلفا عن الذي في كندا ، وهكذا أيضا الإعلان الذي رايته بالأمس فلن تراه غدا . طريقة التحكم في المادة الإعلانية المعروضة بواسطة شفرة ادسنس :
أولا :معاينة الإعلانات: وتتم بواسطة برنامج المعاينة والذي يمكنني من مشاهدة معظم الإعلانات التي تعرض على موقعي الان، في دولتي أو الدول الأخرى.
ثانيا:الفلترة أو الترشيح : هذه الخاصية تمكنني من منع عرض إعلان معين علي موقعي عن طريق إضافة عنوانه إلى قائمة الترشيح أو الفلتر الخاص بي عند جوجل والذي يتسع فقط ل(200) موقع ، علما بأن ترشيح الموقع وفلترته لاتعني عدم عرضه مرة أخرى؛ فهم يقولون بالنص(يرجى الملاحظة أن  جوجل لا تضمن أن كل إعلانات المواقع التي تضيفها إلى قائمة ترشيح الإعلانات المنافسة أو الإعلانات التي تتضمن محتوى غير مرغوب ستُمنع من الظهور على موقعك) الرجاء الإفاده والتوضيح ، حيث إنني سوف أقوم بنشر هذه الفتوى في المنتديات وبين المشتركين في جوجل ادسنس ؟
جزاكم الله خيرا .


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 
فقد قرأنا هذه التفاصيل التي كتبتها عن برنامج جوجل ادسنس، وطريقة الاشتراك فيه. وما ذكرته من أن شركة جوجل تقبل من بين ما تقبله مواقع البنوك الربوية وشركات الفوركس ومواقع الأفلام والأغاني... وختمت ذلك بقولك: حتى أن بعض المواقع العادية قد تحوي صورا لنساء متبرجات.

ثم بينت أن معاينة الإعلانات تتم بواسطة برنامج المعاينة الذي يمكنك من مشاهدة معظم الإعلانات التي تعرض على موقعك في دولتك أو الدول الأخري.

كما ذكرت أن الفلترة أو الترشيح تمكنك من منع عرض إعلان معين علي موقعك عن طريق إضافة عنوانه إلى قائمة الترشيح أو الفلتر الخاص بك عند جوجل.

وذكرت أن ترشيح الموقع وفلترته لا تعني عدم عرضه مرة أخرى؛ لأنهم يقولون بالنص: (يرجى الملاحظة أن  جوجل لا تضمن أن كل إعلانات المواقع التي تضيفها إلى قائمة ترشيح الإعلانات المنافسة أو الإعلانات التي تتضمن محتوى غير مرغوب ستُمنع من الظهور على موقعك)...

فهذا القدر الذي ذكرته عن برنامج جوجل، وعن طريقة المعاينة فيه أو الفلترة كافٍ للحكم على المشاركة فيه بعدم الإباحة.

ذلك أن المشارك سيعاين أمورا لا تجوز رؤيتها، وهو مأمور بحفظ جميع جوارحه عن الحرام. قال الله تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا {الإسراء:36}.

وسيساهم في الترويج لتلك الأمور. والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة :2}.

فنرجو أن تتجنب الاشتراك المذكور، ولن تعدم وسيلة لنشر ما أردت نشره من العلوم النفسية والسلوكية.

والله أعلم.

الجمعة، 27 مارس 2015


قواعد إدارة الذات ( عشرة قواعد )
1/ القاعدة الأولى ( سلط كل الأضواء على هدفك ) واعلم أن الهدف الواضح يجب أن يكون :

أ / دقيقاً لدرجة تحديد الأهداف الجزئية .


ب/ محدداً بالكم والكيف والزمن .

ج/ واقعياً بعيداً عن الخيال أو التفاهة .

2/ القاعدة الثانية ( اجعل تفكيرك في هدفك جاداً ومستمراً ) أن تجعل هدفك حقيقة وليس خيالاً .

3/ القاعدة الثالثة ( اختيار القدوة والنموذج المناسب )

وقد بين لنا القرآن وحدد لنا القدوة والمثال والنموذج الذي نقتدي به

( وهورسول الله صلى الله عليه وسلم )

ولا يمنع أن يكون لنا قدوات برزت في اتجاهات معينة واكتسبت خبرات كبيرة .

ولكن..احذر أن تكون الغراب الراقص :

إياك وتقليد الآخرين وذوبان الشخصية ، وتذكر قصة الغراب الراقص الذي أراد أن يتعلم مشية أحد الطيور

فلم يستطع ، فلما أراد أن يعود لمشيته نسيها ، فكان مشيه مثل الرقص الأبله .
فلا تنس وأنت تختار قدوتك أن الفردية والتميز لا يتعارضان مع القدوة الهادية .

القاعدة الرابعة
لا تفقد مصدر الطاقة ( الثقة بالنفس ):

وهذه الثقة هي إيمان الإنسان :

1/ أهدافه وقراراته .

2/ بقدراته وإمكاناته .

ثمرات الثقة بالنفس :

1/ تساعدك على اكتشاف خصائصك وإمكانياتك .
2/ تجعلك مدركاً تماماً لإمكانياتك وقدراتك .

3/ تعطيك الاستعداد لاتخاذ قدوة مناسبة .

4/ توضح هدفك ، وتدفعك للوصول إليه .

نادي الإحساس بالنقص !!

حتى تكون عضواً في هذا النادي فلا بد لك من أمور :

1/ عليك أن تتلهف على الحب والعطف ( ومعنى هذا أنهم لا يشعرون بحب الآخرين لهم ، مع أن الواقع خلاف ذلك )

2/ الرغبة في الوصول للكمال ( وهذا يقضي على الإبداع ، لأن العمل الإنساني يشوبه النقص ، وإدراك ذلك مهم في تجاوز الشعور بالنقص .)

3/ سرعة التسليم بالهزيمة ( شعور بالنقص يجعله دائماً لديه شعور بالخوف من عدم النجاح )

4/ التأثر سلباً بنجاح الآخرين ( الحقد ).

5/ ماذا تقصد بهذا ؟ ( الحساسية الفائقة )
هكذا يقول عند كل كلمة يوجهها إليه أحد .

6/ افتقاد روح الفكاهة . ( أستاذ في السخرية من الآخرين ..وإياك أن تواجهه بنفس أسلوبه )

فعليك أخي الغالي أن تتجنب شروط العضوية في نادي الإحساس بالنقص وشروطه السابقة .

القاعدة الخامسة
إبداع ومنطقية أم أحلام ؟!!

وأنت في طريق إدارة الذات لا بد أن تحدد أي نوع من التفكير يقود تصرفاتك .؟!

هل هو تفكير واقعي أم خيالي ؟ إيجابي أم سلبي ؟ منطقي أم عاطفي ؟ متزن أم أحمق ؟

1/ أما التفكير الواقعي : فيقوم على الخبرات الحسية المباشرة ، أو على الصورة العقلية التي يزودنا بها الإدراك ، ويرتبط هذا التفكير بالواقع ، ويحاول تغييره أو التوافق معه .

2/ وأما التفكير الخيالي : فهو لا يكاد يلمس الأرض ، وليس هناك أي اعتبار للإمكانيات ، وحتى لا يهتم هل يمكن تحقيقه أم لا ؟ إن قمة اللذة والشعور بالسعادة هو مجرد الحلم ، لأن الأحلام هي نوع من استبدال ما يجب أن يحدث بما يتمنى أن يحدث دون بذل مجهود .


3/ التفكير الإيجابي : يقوم على دراسة الأسباب ووضع الحلول الممكنة في ضوء الإمكانيات مع وضع أكثر من بديل .

4/ التفكير السلبي : فهو الهروب !! وهو طريق إلى اليأس يبدأ بحماس زائد يمنع عن الدراسة الجيدة وينتهي بتهافت وسقوط مزر .

5/ والتفكير المتزن : يقول كارنيجي عنه : إن التفكير المتزن يفترق عن التفكير الأحمق في نقطة أساسية لا يمكن عدم ملا حظتها ، وهي أن الأول يعالج الأسباب والنتائج ويؤدي بفضل تلك المعالجة إلى وضع خطة منطقية بناءة عند المفكر .

6/ وأما الثاني الأحمق : فيتسم بالتوتر وعدم الرؤية ، ويفضي إلى الانهيار العصبي وهو أولى درجات الإخفاق والفشل .

هكذا يجب أن تكون خطواتك الخامسة على طريق إدارة الذات :

أن تصحب معك تفكيراً

ولكن ليس أي تفكير ، فلابد أن يكون تفكيراً واقعياً …. إيجابياً …. متزناً ……

وأخيراً منطقياً بعيد عن العاطفة

حتى تصل بالتفكير إلى الحقائق لابد لك أن تسلك الطريق المحايد وإليك بعض معالمه :
1: الموازنة بين العقل والعاطفة .

2: الموازنة بين التوكل والأسباب .

3: لا تسلم بصحة شيء إلا بدليل .

4: من طرق التفكير المحايد :

أ/ أستخلص الحقائق كأنها لغيري وليست لي .
ب/ أستخلص من الحقائق ما هو ضد مصلحتي ، كأنني متهم .

والآن أصبح عندك نوعان من الحقائق : 

1: الحقائق التي تؤيد مصلحتك .

2: الحقائق التي تناقض مصلحتك .

وبداية المنطقية وضع الهدف القابل للتحقيق ، إذاً هنا سؤال ..

ما هي سمات الهدف الفعال ؟

و اسأل نفسك هذه الأسئلة عند وضع الهدف الإيجابي المنطقي :

1: هل الهدف شرعي يرضى الله ، غير مخالف للتقاليد ، وموافق للأنظمة ؟

2: هل هو واضح ؟

3: هل هو واقعي ؟

4: ما مدى ملاءمته لحياتك العامة ؟

5: هل هو موضوعي مرتبط بنتيجة ؟

6: هل هو محدد زمنياً ؟

يقول ريدر كلينج : عندي ستة من الخدام الأوفياء عنهم أخذت كل ما أعلم من العلوم وهذه أسماؤهم :

ماذا ؟ لماذا ؟ متى ؟ كيف ؟ أين ؟ من ؟ 

فإذا هؤلاء هم خدامك في إعداد تفكيرك الجاد فاسأل دائماً ؟

ماذا تريد ؟

ولماذا أريده ؟

ومتى يتحقق ؟

وكيف أحققه ؟

وأين أحققه ؟

ومن سيعينني على تحقيقه ؟

احذر الإيحاءات السلبية للإبداع
•أنا طاقتي محدوة .
•أنا رأيي غير مسموع .

•لايمكن أن أغير الواقع .

•لا أستطيع مقاومة التيار .

•أخاف الإحراج .

•أنا جندي أطيع الأوامر.

كيف تقتل فكرة
1/ لدي فكرة
2/ لقد جربناها من قبل .

3/ ليس لدينا وقت إطلاقاً .

4/ لماذا نغير ؟ كل شيء على ما يرام .

5/ هل جربها أحد من قبل ؟

6/ هل تضمن لها النجاح .

7/ ولكنها ليست في خطتنا .

8/ الأفضل أن نهتم بعملنا .

9/ إنها مجرد فكرة لا أكثر ولا أقل .

وبهذا تسقط جميع أوراق الإبداع … فاحذر أسلحة الآخرين لقتل الإبداع …
التفكير الجيد وحل المشكلات

يقول تشارلز ليزنج :
إن المشكلة حين ندون تفاصيلها نكون قد حصلنا على نصف حلها .

صفات التفكير الجاد أربع هي :
1) الواقعية 2) الإيجابية
2) الاتزان 4) المنطقية

ويكون الحل الإبداعي لأي مشكلة له ثلاث مراحل تحتوي على ست خطوات وهي كالآتي :
أولاً :
فهم المشكلة :
يشعر الإنسان أحياناً بصداع فيأخذ مسكناً ، ليذهب ألم الصداع .
هل هو بذلك حل المشكلة ؟
لا لأن هذا الشخص تعامل مع أعراض المشكلة وليس مع المشكلة ذاتها ، فالصداع مؤشر لخلل في الجسم ، وهذه هي المشكلة
.
خطوات فهم المشكلة :
1/ الشعور بأن هناك مشكلة .
2/ جمع البيانات حول هذه المشكلة وذلك بوضع ما سماه علماء الإدارة
check listحول المشكلة ، وزمان المشكلة ، والأشخاص المتعلقة بهم المشكلة.. الخ

3/ صياغة المشكلة وتعريفها .

ثانياً :
اقتراح الحلول الممكنة :

وذلك من البيانات التي جمعت حول المشكلة ولاحظ :

أ / كلما وضعت حلولاً أكثر كان تحقيق الهدف أفضل .

ب / استحدث حلولاً جديدة ، ولا تستخدم نفس الحلول السابقة لمشاكل مشابهة .

ج / لا تستخدم حلاً لأنه الأسرع والأسهل .

د / لا تستخدم حلولاً نظرية وضع أمامك أساسيات عامة.

ه / إياك وحل يؤدي إلى مشكلة جديدة .

الحل المثالي :

1)تقييم الحلول المقترحة لاختيار الحل المثالي ويراعى بعض الاعتبارات :

أ : التمهل وحساب الأعباء قبل الاستبعاد .

ب: كمال المعلومات ودقتها يؤدي إلى حسن الاختيار .

ج: التنبؤ بالنتائج المترتبة على تطبيق كل بديل تعطى مراجعة أفضل للاختبار .

2)تنفيذ الحل المقترح وخطوات التنفيذ
أ : تحديد أكفأ الأشخاص من ؟

ب: تحديد المدى الزمني متى؟

ج : تحديد التكلفة المادية كم؟

د: تحديد المكان أين ؟

ه: متابعة تنفيذ الحل كيف ؟

وإذا لم ينفذ الحل … لماذا ؟وما هو الحل البديل ؟

وتذكر :

ليست هناك مشكلة بلا حل وليس هناك حل واحد للمشكلة

وعليك أن تختار الحلول وتوافقها مع إمكانياتك

ونصيغ القاعدة الخامسة من قواعد إدارة الذات السابقة الذكر ب
التفكير الجاد

والذي يتميز بصفات خمس :

1_ واقعياً2_ إيجابياً

3_ متزناً 4_ منطقياً

5_ إبداعياً .

واحذر في الابداع من :

أ – إيحاءات النفس السلبية .

ب – وسائل الآخرين في قتل الأفكار .

القاعدة السادسة

عليك بمفتاح العملية الإدارية .

نتذكر سوياً عناصر العملية الإدارية :

1_ التخطيط 2_ التنظيم 3_ التوجيه 4_ الرقابة .

ومفتاح هذه العملية ومصدر الانطلاق فيها هو :

التخطيط

فحتى تتم عملية إدارة الذات من خلال تفكير جاد …

عليك بمفتاح العملية الإدارية …

ما هو التخطيط ؟
يعرفه عالم هنري فايول أنه :

يشمل التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل .

فالتخطيط إذن أداة إدارية تهدف إلى تحقيق الغاية ، والغاية هي الوصول إلى الهدف المطلوب عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد .

وأنت تمارس يومياً عملية التخطيط في حياتك العملية ، وذلك عن طريق توزيع جهدك اليومي بطريقة منظمة ومخطط لها .
فمثلاً :

عندما تريد أن تذاكر استعداداً للامتحان تبدأ في تحديد هدفك ، وهو الانتهاء من المنهج _ مثلاً _ بمستوى استيعاب معين ، ثم تبدأ في وضع الإطار الزمني .. وكم المنهج ، وقدراتك اليومية ، وتحدد جدولاً زمنياً وبرنامجاً تستطيع من خلاله بالكم والكيف الوصول إلى هدفك ، أليست هذه عملية تخطيط.

عناصر هيكل التخطيط :
إذا كانت خطوات عملية التخطيط هي :

1/ الرؤية المستقبلية ويسمونها الغايات .

2/ دراسة الواقع وهو البيئة المحيطة بكل ما تحتوى .

3/ وضع الأهداف القابلة للتحقيق أي أن تخطو الخطوة الخامسة في طريق
إدارة الذات .

4 / اقتراح الوسائل ووضع البدائل .

5/ اختيار أنسب الوسائل .

6/ الإجابة عن الأسئلة الخمسة : ما ، ومن ، وأين ، ومتى ، وكم؟

فإن إجابة الأسئلة الخمسة السابقة يتضح لنا عناصر التخطيط وهي :

أ/ الهدف من التخطيط .

ب/ الزمن الذي تنفذ فيه الخطة .

ج/ الأفراد القائمون عليها .

د/ عملية التنفيذ.

ه / عملية المتابعة .

وسمات الخطة الفعالة :
1/ المرونة مع عناصر البيئة ، وإمكانية تغيرها .. مع تغير الظروف المتاحة .

2/ الشمولية حيث تغطي الخطة كافة الاحتمالات والطوارئ ، وذلك بالتنبؤ الجيد .

3/ التنسيق وذلك لمنع التضارب والازدواجية والتداخل ويكون بالاهتمام بالتتابع المنطقي عند تنظيم خطوات
العمل .
4/ الوضوح هدف محدد , ووسائل ملائمة للوصول إليه ، وبيان الإطار المسموح

للتحرك فيه ، وتحديد المسئوليات جيداً . كل هذا من التفكير المنطقي .

5/ الأخلاقية بحيث لا تتعارض الخطة …

من حيث أهدافها أو وسائلها مع الدين ، أو الأخلاق المتعارف عليها في
المجتمع .

وأخيراً : هل التخطيط ضروري ؟

إن ضرورة التخطيط قد تبدو من خلال الفوائد التالية :

1/ تحديد الهدف وتوجيه له الجهود نحوها مباشرة .

2/ تجنب تشتت الجهود والتضارب بين الأنشطة المتشابهة .
3/ التنبؤ بالمشكلات والاستعداد المبكر لحلها .

4/ إعداد الكوادر ومعرفة إمكانيات وقدرات العاملين .

5/ توفير الوقت وإدارته وإدارة جيدة .

6/ التوفير في الإمكانيات البشرية والمادية .

7/ يجعل الرقابة وفق معايير ومقاييس موضوعية محددة .

8/ تسلسل وتتابع مراحل التنفيذ .. مما يؤدي إلى معرفة ما تم وما سوف يتم عن طريق الخطوات المحددة .

أظنك الآن لن تنس القاعدة السادسة :

من قواعد إدارة الذات ؟

التخطيط


الخطوة السابعة

طريقك إلى الاحتراف

ليس هناك طريق للخروج من دائرة الهواية إلىالإحتراف إلا

التعلم

روجر بيكون
أتدري أن هناك اثنين تشابه اسماهما وحملاء لواء مدرسة واحدة ، هما روجربيكون ، وفرنسيس بيكون ، وإن كان الثاني أشهر من الأول إلا أن روجر بيكون الذي ولد سنة 1219م هو الذي حول العلم من دائرة التأمل والجدال والمناظرة إلى دائرة التجربة والاختبار.

وتجاوز روجر بيكون تعاليم الكنيسة والتي كانت تفرض على الناس قضايا معينة وتعاليم معينة تطالبهم بالتسليم بها دون نقاش ..وتمنعهم من العلم والتعلم
وهذا خلاف ما يأمرنا به ديننا الإسلامي من النظر والتفكر والتأمل والتعلم
لأن ذلك يقود إلى الحقيقة وهي وحدانية الله لهذا الكون ..

ففي كل شيء له آية …. تدل على أنه واحد

إذاً لابد

من أجل أن تنجح في الوصول إلى هدفك لابد من التخصص ، وحتى تنجح في تخصصك لابد من الاحتراف فيه .

وطريقك إلى الاحتراف هو التعلم
قال تعالى :

{ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } المجادلة 11

{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط } آل عمران 18

{ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } الزمر :9

روى مسلم عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( من سلك طريقاً يلتمس فيه عِلماً سهّل الله له طريقاً إلى الجنة )

لاتنس

القاعدة السابعة من قواعد إدار ة الذات وهي

التعلم

الخطوة والقاعدة الثامنة :

السفينة

يا ترى ماهي السفينة إنه :

الصبر

هو الذي يحملك إلى الهدف وكلما زادت قدرات تلك السفينة زادت فرص الفوز بالوصول للهدف .

الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ألف كتاباً رائعاً في الأخلاق اسمه :

خلق المسلم

يقول في خلق الصبر :

الصبر ضياءً ، فإذا استحكمت الأزمات وتعقدت حبالها ، وترادفت الضوائق وطال ليلها ، فالصبر وحده هو الذي يشع النور العاصم من التخبط ، والهداية الواقية من القنوط.

يقول تعالى في الصبر:

{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون }آل عمران:200

يقول الشاعر:
الصبر مثل اسمه مُرمذاقته **** لكن عواقبه أحلى من العسل

ويقول أيضاً:

أيا صاحبي إن رمت أن تكسب العلا **** وترقى إلى العلياء غير مزاحم

عليك بحسن الصبر في كل حالة **** فما صابر فيما يروم بنادم

ويقول ابن القيم رحمه الله :

النفس فيها قوتان : قوة الإقدام وقوة الإحجام ، فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه ، وقوة الإحجام إمساكاً عما يضره .

لا تنس القاعدة الثامنة من قواعد إدارة الذات وهي

الخطوة التاسعة
دقات القلب

إنها تعني المثابرة فعندما تسمعها تعرف أن يعمل ومستمر في العمل وعندما تتوقف

تعرف أنه توقف عن العمل والمثابرة .

فموت أفكارك وقطع طريق نجاحك يكون بالتوقف عن العمل ، أما المواظبة ، والإصرار فهي المثابرة ، وهي غيرالمصابرة التي هي الإصرار على الصبر ومدافعته بين خصمين .

مثابرون :

•سلمان الفارسي الباحث عن الحقيقة المثابر في الوصول إلى الحق .
•نبي الله نوح عليه السلام .
•ذا النون يونس عليه السلام لما ضاقت نفسه بقومه ولم يقو على المثابرة
قال تعالى { فالتقمه الحوت وهو مليم } الصافات : 142

فعليك بتوسيع دنياك بالاستمرار في العمل ، والمثابرة عليه ، وإلا ضاقت عليك حتى تصبح كبطن الحوت !

فإذا أردت ألا تتوقف دقات قلبك في طريقك إلى النجاح فعليك :

بالقاعدة التاسعة من قواعد إدارة الذات وهي :

المثابرة

وإلا فبطن الحوت

الخطوة والقاعدة العاشرة

اجعل حياتك متعة

يقول ج . أ . هارفيلد ، أشهر الأطباء النفسانيين في انجلترا في كتابه

علم النفس القوة :

الجزء الأكبر من الإرهاق الذي تعاني منه مصدره الذهن ، فإن الإرهاق

الناتج عن مصدرجسدي بحت هو نادر .

إذن فإن الإنسان يستطيع العمل لأطول وقت ممكن دون الشعور بالتعب ما دام يستشعر المتعة في هذا العمل ، وأشارت إلى ذلك شركة [ مترو بوليتان ] للتأمين على الحياة في كتيب عن الإرهاق قالوا:

إن العمل المرهق نفسه نادراً ما يسبب الإرهاق الذي لايمكن علاجه بالنوم أو الراحة ، إلا أن القلق أو التوتر أو الاضطرارأو الاضطراب العاطفي هي
الأسباب الحقيقة للإرهاق .

فإذا استطعت أن تجعل المتعة ليست فقط للوصول إلى الهدف وإنما في كل خطواتك على الطريق فافعل .

إذا كان الوقت جزءاً من خطتك ، وخطواتك للوصول إلى الهدف شكل من أشكال المتعة ، فقد استكملت إدارة ذاتك .

أعمدة المتعة الخمسة :

1/ ترويض النمر:

تقول باربارا أخصائية في إدارة الأعمال ولديها شركة في واشنطن

تقول / لقد قضيت آلاف الساعات مستشارة تنظيمية أتعامل مع الناس وأوراقهم ، ووجدت أن هناك حقيقة واحدة واضحة جداً ألا وهي :
إن مهارات إدارة الأوراق تعتبر ضرورية للعيش في مجتمعاتنا .

وقد ألفت كتاباً بعنوان :

( ترويض النمر الورقي _ تنظيم الأوراق في حياتك )

تقول في مقدمة هذا الكتاب :

يمكن تشبيه عملية تفحص كوم من الورق بإيقاظ نمر نائم إذ إننا سنكتشف خلال تفحصنا ، أوراقاً تمثل خيبة أمل بالنسبة إلينا أو التزامات أو غموضاً
أو تردداً في عملية اتخاذ القرار ، وكما أن نوم النمر بصورة مؤقتة يخفف
عنا فإن تجاهل الأوراق يخفف عنا بصورة مؤقتة أيضاً ، ولكن يظل هناك
خوف دائم داخل عقولنا من أن النمرسيفيق من نومه في أي لحظة .

لن تقتصر فائدة تنظيم أوراقك على خلو مكتبك من الفوضى ، بل وستظهر
لك كثيراً من الأشياء الجميلة .

أربعة أسئلة :

حتى تستطيع أن تروض نمرك الورقي وضعت باربارا الأسئلة الأربعة الآتية:

1: هل يجب عليّ أن أحتفظ بهذه الورقة ؟
2: أين أحفظها ؟
3: إلى متى أحفظها ؟
4: كيف سأعثر عليها؟

وللإجابة على هذه الأسئلة وضعت باربارا أهدافاً أربعة دارت حولها فصول
الكتاب وهذه الأهداف هي :

1: إتلاف الأوراق غير الضرورية .
2:تجنيب إنتاج أوراق غير ضرورية .
3: تحديد موقع ثابت للأوراق المنتهية .
4: إنشاء نظام استرجاع ورقي سهل .

ثانيا:

ابدأ بالأهم :
قال هنري . ل . دوهيرتي مؤسسة شركة سيتز سيرفيس :

هناك مقدرتان لا تقدران بثمن هما :
1: المقدرة على التفكير.
2: المقدرة على القيام بالأشياء طبقاً لأهميتها .

ثالثاً :

الاسترخاء :
جرب أن تغلق عينيك بعد قراءة طويلة ، وأن تلقي برأسك إلى الخلف ، وأن تستلقي .

هل تشعر الآن بعضلات عينيك ؟!

ولماذا عضلات عينيك ؟!

يقول الدكتورادمون جاكسون ..

إذا كنت إرخاء عضلات عينيك فإنك ستنسى جميع متاعبك .

رابعاً :

غير نمط العمل :

إن التفكير في عملك بنمط جديد غير كونه مصدراً للتعب والإرهاق أسلوب جديد من أساليب الاستمتاع بمرور الوقت فيه .. بل والرضا بالآلام التي قد تحدث أثناءه .

خامساً :

لم لا تمارس هوايتك ؟

عليك أن تعود إلى نفسك ، ولا تجرفك أمواج طريق إدارة الذات بعيدا عن الاستمتاع

بوقتك . وتأمل هذه الحكمة :

على الذين يجيدون الهرولة في هذه الحياة أن يبطئوا قليلاً عسى أن تستطيع بعض
الأشياء الجميلة اللحاق بهم .

وأخيراً

القاعدة العاشرة من قواعد إدارة الذات 

القدرة على الاستمتاع بالوقت

وتذكر أعمدة المتعة الخمسة :

1: تروض النمر الورقي .
2: ابدأ بالأهم .
3: الاسترخاء .
4:غيّرنمط العمل .
5: مارس هوايتك .

وتذكر خطوات إدارة الذات

الخطوة الأولى : وضوح الهدف

كل الأضواء على هدفك

الخطوة الثانية :التفكيرالجاد في الهدف

هدفك حقيقة وليس خيالاً

الخطوة الثالثة : اتخاذ النموذج المناسب

أفضل التعب أن تحصل على قدوة

الخطوة الرابعة : الثقة بالنفس

لا تفقد مصدر الطاقة

الخطوة الخامسة : التفكير الإيجابي المنطقي

إبداع ومنطقية … أم أحلام ؟

الخطوة السادسة : التخطيط

عليك بمفتاح العملية الإدارية

الخطوة السابعة : التعلم

طريقك إلى الاحتراف

الخطوة الثامنة : الصبر والثبات

السفينة

الخطوة التاسعة : المثابرة
دقات القلب

الخطوة العاشرة : القدرة على الاستمتاع بالوقت

اجعل حياتك ممتعةالتحكم بالذات




في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فشاهدوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"
.
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم، بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة المخصصة للعزاء، والتي وضع بداخلها كفن الميت، في حين تولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل  الكفن.
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيء ما قد لامس أعماق روحه، لقد كان هناك في أسفل الكفن، مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن.
ويوجد بجانبها لافتة صغيرة تقول: "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم ... هذا الشخص هو أنت".
حياتك لن تتغير عندما يتغير معلمك أو محاضرك، مديرك أو أصدقاؤك، زوجتك أو أقرباءك، مدرستك أو تخصصك، مكان عملك أو حالتك المادية، حياتك تتغير عندما تتغير أنت، وتقف عند حدودٍ وضعتها أنت لنفسك.
مفهوم إدارة الذات:
إدارة الذات هي: قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها، فالذات إذن هي ما يملكه الشخص من مشاعر وأفكار وإمكانات وقدرات، وإداراتها تعني استغلال ذلك كله الاستغلال الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات فيها ما هو موجود فيك بالفعل، ومنها ما تحتاج أن تكتسبه بالممارسة والمران لفنون الكفاءة والفاعلية والتي منها:
ـ كيف تحدد أهدافك؟
ـ كيف تنظم وقتك؟
ـ كيف تسيطر على ذاتك؟
ـ كيف تكتسب الثقة بنفسك؟
ـ كيف نقتن فن التركيز؟
ـ كيف تفكر بطريقة صحيحة؟
ـ كيف تتخذ قراراك؟
ـ كيف تقوي ذاكرتك؟
ـ كيف تحافظ على صحتك؟
ـ كيف تكسب الآخرين وتقيم معهم علاقات ناجحة؟
ـ كيف تفهم الشخصيات؟
ـ كيف تدير عملك؟
ـ كيف تدير اجتماعاتك؟
ـ كيف تتعامل مع المشكلات؟
ـ كيف ترفع انتاجيتك؟
ـ كيف تتقن فن التفاوض؟
ـ كيف تخطط لعملك؟
ـ كيف تطور عملك وتضع له رؤية مستقبلية؟
عناصر إدارة الذات:
أولًا ـ أعرف ذاتك:
لكي تكون قادراً على إدارة ذاتك يجب أن تعرف نفسك أولاً وأن تكون قادراً على إدارتها لذلك أسأل نفسك هل تعرف أهدافك ومواردك وإمكانياتك الشخصية؟
بعدما تقوم بتحديد أهدافك يجب أن تكون لها الأولويات بحيث تكون أهدافاً تسعى إلى تنفيذها أولاً وأهدافاً أقل أهمية تأتي التالية في الترتيب وهذه الأهداف الحقيقة تعبر عن جوهر شخصية الفرد وبناءه القيمي فلكل فرد قيمة التي يعتز بها ويحافظ عليها لأن القيم تمثل الركائز والأسس التي تستند عليها الأخلاق والاتجاهات وتبنى القيم على التجارب التي تعرض لها الفرد خلال حياته وتربيته وتعليمه، كما أن ذلك يتأثر بالبناء الجسماني من حيث العقل والذكاء والمهارات والصحة وكل هذه العناصر تؤثر في القيم المرتبطة بالأمانة والانضباط والنجاح العائلي والإنجاز المالي والولاء والاستقامة الاجتماعية والدينية وغيرها من القيم.
ولكن كيف تعرف نفسك؟ أن تعرف ما هي أهم أهدافك وما هي الأقل أهمية وهذه الأهداف تقضي وقتاً كبيراً في تحقيقها، وأن تعرف فيما تنفق وقتك هل في أهداف مهمة أم غير مهمة ومدى أهميتها في حياتك.
ثانيًا ـ إعرف الآخرين:
يجب أن تعرف أن إدارتك لذاتك لا تتضمن معرفتك لنفسك فقط إنما تتضمن أيضا معرفتك بالآخرين، إن إدارة الذات الحقيقية  تظهر في أجلى معانيها حينما تتفاعل مع الآخرين وهذا يحتاج منك إلى جهد كبير في التعرف على أهداف الآخرين وإمكانياتهم الشخصية وأيضاً دراسة شخصياتهم وتحليلها وكما نسعى لتحقيق أهدافنا وقيمنا يجب أن نعلم أن للآخرين قيم وأهداف يسعون لتحقيقها وقد تتفق معنا وقد تختلف أو قد تتشابه ولكن مع إعطائها أوزاناً أعلى أو أقل  وذلك لأن الأشخاص مختلفون ولا يمكن معاملة كل الأشخاص معاملة واحدة.
ثالثًا ـ بناء التعاون والتماسك والعلاقات الجيدة:
يستهدف تحقيق التعاون أن يضع هدفاً مشتركاً وأن يبني أرضية مشتركة بين من سيتعاونون وأن يحفزهم على التعاون وأن يضمن أن شخصياتهم قابلة للتعاون وأن يكون هناك تبادل شفاف للمعلومات والمشاعر وأن تستخدم اللجان والاجتماعات لتقوية التعاون وأن يستخدم إجراءات عادلة بين الأفراد وأن تكون هناك قوى إعتمادية بين الأفراد.
إن كنت كذلك فأنت قادر على تحقيق التعاون بين الأفراد وما يساعدك على ذلك هو أن تضع هدف مشترك للجماعة أن يكونوا مشتركين في صفات واحدة ضع نظام للحوافز اذكر لهم أمثلة مثمرة للتعاون عامل كل فرد بناءً على شخصيته  وفر المعلومات اللازمة ابن مناخ مليء بالثقة استخدم اللجان والاجتماعات كن عادلاً قوي اعتمادهم على بعضهم.
بين الفشل والنجاح:
ويمكن تلخيص ما سبق في سبع خصال تجعل من إدارتك لذاتك طريقك للنجاح وأخرى تهوي بك في غياهب الفشل.
منظومة النجاح والفاعلية
منظومة الفشل والسلبية
كن إيجابيًا وخذ بزمام المبادرة
كن سلبيًا متواكلاً عديم الشعور بالمسئولية
ابدأ وأهدافك واضحة لك
قم بأعمال كثيرة لا تدري لها هدفًا
رتب أولوياتك وقدم الأهم فالمهم
كن فوضويًا واعمل ما تشاء وقتما يحلو لك
فكر في المنفعة المشتركة لجميع الأطراف
كن أنانيًا يهمه أن يكسب ولو خسر الآخرون
حاول أن تفهم الآخرين قبل أن تتحدث إليهم
لا يهم أن تفهمهم بل المهم أن يسمعوك
اعمل للمجموع وتعاون مع الآخرين
اعمل لنفسك لا مع الآخرين
جدد قدراتك باستمرار
ارضَ بواقعك ولا تحاول أبدًا أن ترتقي بنفسك
وختامًا:
أنه يعني ببساطة تعظيم استخدام مهاراتنا لتحقيق أهدافنا، ويتم هذا التعظيم عن طريق ثلاث خطوات:
1.  افهم وجهة نظرك عن نفسك اسأل نفسك إلى أي مدى تسيطر على: نفسك ووظيفتك ومرؤوسيك ورؤسائك وزملائك وزوجتك.
2.  حدد أهدافك بوضوح  واسأل هل أنت قادر على تحديد: أهم الأشياء التي تحبها والتي تود تحقيقها وأهم القيم وأهم ما تعتز به ثم عليك أن تحقق أهدافك بحيث تكون واضحة ومكتوبة وواقعية قابلة للقياس ولها أهداف زمنية ثم ما تعتز به
3.  حدد صفاتك الشخصية وذلك عن طريق أن تسأل نفسك: هل أنت حاسم؟ هل أنت متقبل للآخرين؟ هل غايتك تبرر الوسيلة التي تستخدمها؟ هل أنت ذو مركز تحكم داخلي وخارجي؟ هل أنت ذو شخصية هادئة أم متسرعة؟
أهم المراجع:
1.      إدارة الذات، أكرم رضا.
2.      العادات السبع للناس الأكثر فاعلية، ستيفين كوفي.
3.      ثلاثية النجاح، خليل صقر.
4.      حتى لا تكون كلا، عائض القرني
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية (خبير الاعشاب والتغذية العلاجية ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates